الشيخ حسن المصطفوي
275
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
قوله حقّ وصدق ، وما ينطق عن هوى نفسه : * ( وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناه ُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) * - 2 / 87 . * ( وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ ) * - 43 / 63 . والبيّنات تشمل كلَّما يكون منكشفا ظاهرا واضحا مستخرجا وفاصلا عن غيره - كالمعجزات الباهرة واحياء الموتى وشفاء المرضى والحكمة والنورانيّة . فالقرآن الكريم يصرّح بكونه صاحب بيّنات وحكمة إلهيّة حقّة . 6 - وأيّدناه بروح القدس : سبق أنّ الروح هو ما يتحصّل من النفخ والإفاضة والروح ، فيكون مظهر التجلَّى والظهور ، وتوجّه ذلك الروح لا بدّ أن يكون بطريق الشهود والحضور : * ( إِذْ قالَ ا للهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ) * - 5 / 110 . 7 - موسى وعيسى : يذكر عيسى ( ع ) في رديف سائر الأنبياء العظام ، كما في : * ( وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ ) * - 2 / 136 . * ( وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَعِيسى ) * - 4 / 163 . * ( وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ) * - 6 / 85 . * ( وَما وَصَّيْنا بِه ِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى ) * - 42 / 13 . تدلّ على كونه في رديف الأنبياء ونزول الوحي اليه وإنّه من الصالحين . 8 - خوارقه : وقد شوهد منه عجائب خارقة معجزة خارجة عن القوى المادّيّة البشريّة . * ( أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيه ِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ا للهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَه َ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ ا للهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ ) * - 3 / 50 .